الدين الاسلامي يدعوا ويحث علي السياحة
"قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير" ، العنكبوت/20.، { قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ } (الروم/42) .، إذاً كيف نتعرف علي أحوال السابقين وظروفهم بدون أن يكون هناك آثار قد تركت من بعدهم تدل علي نمط حياتهم وتصرفاتهم وحضاراتهم وما آلت اليه أحوالهم. إذا السياحة مطلوبة اسلامياً، ولكن فقط المطلوب هو الالتزام بمبادئ مدونة الأخلاق السياحية Tourism Ethics الصادرة عن منظمة السياحة العالمية من قبل مقدمي الخدمات السياحية (العرض السياحي) ومن جانب السائحين (الطلب السياحي).
وتتلخص مدونة الأخلاق السياحية في معظمها في ضرورة احترام السائح لعادات وتقاليد الدولة المضيفة، ويلتزم مقدمي الخدمات السياحية بأمن السائح وتقديم الخدمات بمستوي الجودة المناسب وعدم استغلال السائح، ومحاربة عمالة الأطفال،،،، الخ. وعند تصميم برامج التنمية السياحية يحب الالتزام بالبعد الاحتماعي ولاخلاقي للتنمية السياحية والذي يتمثل في مجموعة من الضوابط تحكم كل من مقدمي الخدمات السياحية والسائح وهي:
1. تلتزم شركات السياحة والفنادق ومؤسسات الأعمال السياحي بتقديم الخدمات والأنشطة السياحية التي تتفق وتقاليد وطبيعة وديانات منطقة الجذب.
2. تلنزم البازارات ومحال العاديات بعدم تقديم أية منافع مادية للمرشدين لأن ذلك يرفع أسعار العاديات والمشغولات اليدوية ويقلل من تنافسياتها ومن ثم انخفاض تنافسية البرامج السياحية ككل.
3. تلتزم شركات السياحة بمستوي الجودة والاسعار المتفق عليها في البرنامج.
4. تلتزم شركات السياحة بتدريب قاطني مناطق الجذب وتأهيلهم للعمل في النشاط السياحي ومن ثم توسيع رقعة مساهمة السكان المحليين في النشاط السياحي.
5. الالتزام بالضوابط البيئية ومتطلبات الاستدامة من قبل كل من السائح ومقدمي الخدمات.
6. مساهمة مقدمي الخدمات في الانشطة الاجتماعية وأنشطة النظافة والمحافظة علي البيئة ومعاجة الحوادث.
7. علي السائح أن يحترم تقاليد وعادات منطقة الجذب بالاضاقة إلي ضوابط المحافظة علي البيئة وعدم التلوث.
8. تدريب السكان المحليين علي كيفية وأهمية احترام السائح وتوفير سبل الأمان والسلامة له ومن معه.
الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم عراقي
وكيل كلية السياحة والفنادق لشئون التعليم والطلاب
RSS
Twitter
Facebook
1 التعليقات:
مقال روعة
إرسال تعليق