الأخبار
التسويق السياحى
المقالات والوظائف
قضايا ومشاكل سياحية
كاريكاتير
مصر القديمة

السبت، 10 مارس 2012



سويسرا الشرق
سنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم بهذه المحافظة ، حيث سيخرج منها الشعاع الاول لمجلتنا ومنها سنستكمل المشوار الى باقى المحافظات من الاسكندرية حتى اسوان .
* محافظة الفيوم : هى احدى محافظات اقليم شمال الصعيد الذى يضم الى جانبها بنى سويف والمنيا ، وعاصمة الفيوم هى مدينة الفيوم ، كما تعد هذه المحافظة نموذج مبسط لمصر عامة ، حيث ان البعض يطلق " مصر الصغرى " ويعود ذلك الى انها تضم العديد من الملامح التى توجد فى مصر فهى تروى بمياه النيل عن طريق ترعة بحر يوسف الذى يخرج من النيل عند ديروط بشمال اسيوط ، كما تشتمل على المجتمعات الصناعية والبدوية ، وبها العديد من مناطق الجذب السياحى .
حدودها وموقعها:
تقع فى الصحراء الغربية فى الجنوب الغربى من القاهرة حوالى 92 كم منها ، وتحيط بها الصحراء من كل جانب عدا الجانب الجنوبى الشرقى حيث تتصل بمحافظة بنى سويف ، وتبلغ مساحتها الكلية 6.068 كم2 . تضم ستة مراكز هى ( الفيوم - اطسا - ابشواى - سنورس- طامية - يوسف الصديق). يبلغ عدد سكانها 2.7 مليون نسمة يتركز ربعهم فى العاصمة الفيوم .
يوجد بها جامعة تحتل مكانة علمية متميزة بين الجامعات المصرية ، تضم 14 كلية هى ( الطب - الاثار - الهندسة - الاداب - السياحة والفنادق - الخدمة الاجتماعية - دار العلوم - رياض الاطفال - التمريض - التربية - الزراعة- الحاسبات - التربية النوعية ) .

*
الفيوم عبر العصور :

اختلف المؤرخون في الاسم فمنهم من يرجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة الفرعونية وهي «بيوم» أي «بركة الماء» والتي حورت مع الاستخدام إلى «فيوم» ثم أضبف إليها الألف ، ومنهم من ينسبها الي قصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث قام بعملية استصلاح زراعي في وقت ألف يوم وهذا الارجح

الفيوم ما قبل التاريخ

سجل التاريخ للفيوم حضارة خاصة بالإقليم ترعرعت على ضفاف البحيرة التي كانت تغطي المنخفض كله أطلق عليها اسم حضارتي الفيوم الأولى والثانية قبل التاريخ.

يوجد حفريات للعديد من الحيوانات مثل الفيلة والقرود والحيتان والفقاريات المنقرضة مثل ديناصور الفيوم Paralititan stromeri في جبل قطراني شمال بحيرة قارون.

تنفرد الفيوم عن سائر محافظات مصر بمناخها المعتدل طول العام وتاريخها العريق الذى يمتد فى أغوار الزمن إلى ملايين السنين .. فقد بدأت الحضارة بها فى العصر الحجرى قبل أن تكون هناك حضارة .. وكانت لها مكانتها المرموقة فى عصر الدولة الوسطى والأسرة الثانية عشرة وكانت لها أهميتها خلال العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية .

وما خلفته هذه الحضارات من آثارًا لاتزال قائمة تضم فى مجموعها عناصر فريدة فى تصميمها تفتح أبوابها إلى الجنوب بخلاف ماعرف عن الأهرامات مما يعطى للفيوم طابعها وشخصيتها المتفردة .. ولا يقتصر التفرد على آثار الفيوم وحدها ، فالفيوم هى المحافظة الوحيدة التى تلتقى على أرضها البحيرات والخضرة والصحراء فى صورة فريدة.. تتنوع فيها المناظر الطبيعية
والأنشطة والفنون السكانية المدنية والريفية والبدوية والساحلية،كما تتعدد فيها أنواع الحياة البرية

وهى المحافظة الوحيدة التى عرفت بإختلاف المناسيب فى أرضها فتصل من مستوى -26 متر تحت سطح البحر فى جنوبها حتى -42 متر تحت سطح البحر فى شمالها .. وبذلك تدور عليها سواقى الهدير وطواحين المياه بقوة دفع المياه ولا يوجد مثيل لها فى مصر كلها .

وهى المحافظة الوحيدة التى تضم بحيرتين إحداها هي بحيرة قارون ذات المياه المالحة والتى تعتبر من أقدم الآثار الطبيعية فى العالم وبحيرة وادي الريان ذات المياه العذبة والتى تمثل واحدة من أحدث البحيرات الكبرى ،وهى التي تنفرد أيضا بتصميم خاص لأبراج حمائمها التى يمتد تاريخها إلى أيام الدولة العباسية .. كل هذا جعل للفيوم شخصيتها المميزة وطابعها المتفرد وأتاح لها أنواعاً
عديدة من السياحات وكانت سبباً لأن يقبل عليها السائحون والمستثمرون من كل أنحاء العالم .


المحميات الطبيعية فى الفيوم
تعتبر بحيرة قارون ووادى الريان محميتين طبيعيتين .. من أهم المحميات الطبيعية متعددة الأغراض] .. كما توجد محمية وادي الحيتان (كأول منطقة تراث عالمي طبيعي عام 2005).


وادى الريان :



يقع فى الجزء الجنوبى الغربى لمحافظة الفيوم ويتكون وادى الريان من البحيرة العليا ، والبحيرة السفلى ، ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتين ، ومنطقة عيون الريان جنوب البحيرة ، ومنطقة جبل الريان وهى المنطقة المحيطة بالعيون ، ومنطقة جبل المدورة التى تقع بالقرب من البحيرة السفلى .

ويتميز وادى الريان ببيئته الصحراوية المتكاملة بما فيها من كثبان رملية وعيأأون طبيعية وحياة نباتية مختلفة وحيوانات متنوعة وكذلك الحفريات البحرية ، كما تعتبر منطقةالشلالات من مناطق الرياضات البحرية المختلفة .. ويوجــد بالمحمية 15 نوعاً من الحيوانات البرية أهمها ( الغــزال الأبيض - الغزال المصرى - ثعلب الفنك - ثعلب الرمل - الذئب ) كما توجد بها عدة أنواع مـن الصقور .

محمية وادي الحيتان

يشتهر وادي الحيتان في مصر بمحافظة الفيوم بحفريات حيتان كاملة كانت تعج بها المنطقة من
40 مليون سنة :

أكد العلماء أن وادي الحيتان هو موقع إستثنائي لدراسة الحياة القديمة " نظرا ً لوجود عدد كبير من الحفريات عالية الجودة تصل إلى أكثر من 400 حفرية للهياكل العظمية للحيتان " .. كما تم
  • العثور على حفريات لعروس البحر وأسماك القرش وأحياء بحرية أخرى .
  • وتمثل الحيتان الضخمة التي يصل طولها إلى 18 مترا ً وهي حيتان الباسيلوسورس .

  • كما تم إكتشاف نوع آخر هم الدوريورون وهو أقل حجما ً .

  • وحوت آخر قديم أُطلق عليه إسم أنشيلتوس سيمونس .

  • وفي عام 2007 إكتُشِف حوت آخر أُطلق عليه ماسراسيتس ماركجريت ويبلغ طوله 10 أمتار.

  • بُذِل مجهــود كبير للحفاظ على هــذه الحيتان مـن التدمير .. يُذكر أن اليونســكو تقــوم بالدعايا

  • والإعلان عن وادي الحيتان لوضعها على خريطة السياحة العالمية .
تسجيلها كمنطقة تراث عالمي :

قامت اليونسكو بتقديم شهادة لمصر تسجل الموقع على مركز التراث العالمي .

يُذكر أن مصر بها 7 مناطق للتراث العالمي هي :
  • منطقة ممفيس

  • منطقة الأهرامات ( من الجيزة حتى دهشور )

  • منطقة أبو مينا والقاهرة القديمة

  • آثار النوبة ( من أبو سمبل حتى فيلة )

  • طيبة القديمة ( وقد تم إدراجها عام 1979 )

  • منطقة سانت كاترين ( كمنطقة تراث عالمي ثقافي ).

  • الفيوم فى عهد الفراعنة

    فى العصر العتيق :
    ساد العصر العتيق منذ 3200 سنة ق0م وكانت الفيوم إحدى مقاطعات مصر جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلى ، وكانت عاصمتها إهناسيا ، وكانت تتصل بالوادى .. فقام الملك مينا بعمل سد ترابى أمام فتحة اللاهون فوق القاع الحجرى لبحر يوسف الذى عمقته مياه النيل إلى منسوب –17م ، وكانت الأراضى الصالحة للسكن تتوفر عند منسوب –2م شمال الفيوم جنوب قصر الصاغة فى عصر بناة الأهرام ، وكان ملوك الأسرة الثالثة يحصلون على الأحجار من جبل القطرانى واستخدموها فى تبليط معبد الهرم الأكبر عام 2600 ق0م وظهرت بعض القرى شرق المنخفض فى بداية عصر الأسرات حيث إستوطن الإنسان ضفاف بحيرة موريس وعمل بالزراعة وصيد الأسماك ، عندما زادت المساحة المستصلحة بها أصبح
    اسمها ( برسوبك ) أى بيت التمساح لكثرة وجود التماسيح بالمنطقة والتى كانتمعبودة فى الفيوم

    تحت إسم الإله " سوبك" .

    فى عهد الأسرة 12 ( 1891- 1778ق0م ) :

    شهدت الفيوم أزهى عصــــورها فى هذه الفترة .. حيث إهتم ملوك هذه الأســرة بالإقليم فجففوا أجزاءأً كبيرة من البحيرة ، وإهتم الملك إمنمحات الأول ( 1991 - 1972ق0م ) بالزراعة وأصلح مجرى بحر يوسف وأقام السدود وإختار موقعاً قامت به مدينة ( شيدت ) وأقام هرماً له بهواره وبنى قصر اللابرنت وأقام تمثالين له ولزوجته فى بيهمو ، وقد أكمل إمنمحات الثالث
    مشروعات الرى وإستصلاح الأراضى التى كانت تغمرها بحيرة موريس .. وشيد معبده عند
    مدينة ماضى ، كما أقام الملك سنوسرت هرماً له في اللاهون 0
    أهم المعالم والمزارات الأثرية الفرعونية :

    آثار عصر ماقبل الأسرات

    منطقة جرزة
    عثر بها على جبانة تمثل الطور الأخير لعصر ما قبل الأسرات

    آثار عصر الأسرتين الأولى والثانية :

    طرخان :تعتبرمن آثار الأسرتين الأولى والثانية ، حيث عثر بها علىجبانة للأسرتين الأولى والثانية ،
    ومصطبة كبيرة من عهد الأسرة الاولى لها واجهة من الطوب اللبن ، ومقابر صغيرة من عصر الأسرة الأولى

    آثار عصر الأسرة الثالثة
    هرم سيلا
    يقع على الحافة الشرقية لمنخفض الفيوم مواجهاً لقرية الروبيات شرق الفيوم ولم يكشف عنه كاملاً ، وهو يختلف فى تصميمه عن الاهرامات التقليدية وهو مبنى على مرتفع وله شكل مدرج ويرجع الى الأسرة الثالثة

    آثار عصر الدولة الوسطى

    معبد قصر الصاغة
    يقع على بعد 8 كم شمال بحيرة قارون وهو مبنى من الحجر الجيرى والرملى ويحتوى القصر على سبعة مقصورات ، وتبلغ مساحته حوالى 180 متراً ، ويقع فى الجنوب منه جبانة من عصر الدولة الوسطى

    منطقة كيمان فارس ( أرسينوى ) ( شيدت وهى أصل مدينة الفيوم القديمة وتأسست فى عهد الأسرة الخامسة ، وازدهرت فى عهد الأسرة12 وأنشأ بها الملك إمنمحات الثالث معبد الإله سبك وأطلق عليها إسم ( شيدت) ثم سميت ( أرسينوى ) تكريما لزوجته ، وتقع داخل مدينة الفيوم بحى الجامعة وكانت تبلغ مساحتها 220 فدان لهذا تعد أطلالها من أوسع ما عرف من بقايا المدن المصرية ويقع إلى الشمال من المدينة
    المعبدالرئيسى من عصر الدولة الوسطى ، كما عثر بها علىآثار تضم تمثالاً لإمنحاتالثالث من الجرانيت الأسود ، وبرديات ، وعملات برونزية ، وتماثيل فخارية.. وقد قامت هيئة الآثار حالياً بحصر ما تبقى من هذه الآثار وإحاطتها بسياج.

  • مسلة سنوسرت الاول




    عبارة قائم من الجرانيت بارتفاع 13متر وقمته مستديرة وبها ثقب لتثبيت تاج أو تمثال الملك .. أقامه الملك سنوسرت الأول من ملوك الاسرة 12 تخليدا لذكرى بدء تحويل أرض الفيوم إلى أرض زراعية وقد تم نقله من مكانه الاصلى بقرية ابجيج بالفيوم الى مدخل مدينه الفيوم عام 1972


    هرم هوارة




    يقع بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر .
    وقد نجح بترى عام 1889 فى دخول الهرم والوصول الى حجرة الدفن والتى تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت ويصل وزنها الى 110 طن وليس لها باب ولكن اللصوص تمكنوا من الوصول اليها عن طريق فتحة فى السقف ونهبوا اهم مافيها وقد بنى هذا الهرم الملك إمنمحات الثالث من ملوك الأسره 12 .. وتضم المنطقه المحيطه بالهرم مجموعه من الآثار منها مقبرة الأميره نفروبتاح وبقايا قصر اللابرنت وجبانات من العصر المتأخر والتى عثر فيها على بورتريهات الفيوم .

    أطلال مدينة ماضى






    تقع على بعـد حوالى 35 كم جنوب غرب مدينة الفيوم بالقرب من عزبة الكاشــــف جنوب بحر البنات وتضم أطلال معبد من عصر الأسره 12 بناه كل من الملك إمنحمات الثالث والرابع .ثم أضيفت إليه إضافات فى العصر الرومانى ، حيث وضعت به تماثيل أسود لها رؤوس آدمية ، ويعتبر أكبر معبد باقى من الدولة الوسطى فى مصر .
    ويمكن الوصول إليها من الفيوم إلى أبو جندير ثم إلى بحر البنات ثم إلى المعبد
    قصر اللابرنت :
    هو معبد إمنمحات الثالث ، ويوجد بمنطقة هوارة ، وقد بنى ملاصقاً لهرم هوارة و كان يضم 12 بهواً كلها مسقوفة ، ستة منها تتجه شمالاً و ستة تتجه جنوباً ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرىتماماً ، ويحيط البناء كله جدار واحد ، كما كان يوجد بالمبنى نوعان من الحجرات نصفها تحت الأرض والنصف الأخر على سـطح الأرض ، ويقدر عـدد هذه الحجـرات بــ 300 حجــرة ،
    والحجرات السفلية بها ضريح الملك وأحزمة التماسيح المقدسة ، ولم يتبقى من هذا الأثر حتى الآن إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى ولم يكشف عن الطابق السفلى بعد .

    مقبرة الأميرة نفرو بتاح :
    تقع قبل هرم هواره بحوالى 1.5 كم على ترعه بحر يوسف ، وهى مقبرة مبنية من الحجر الجيرى يوجد بها تابوت من الجرانيت تم نقله إلى هيئة الآثار ، وقد عثر بهذه المقبرة على مائدة وقرابين وثلاثة أوانى من الفضة الخالصة ، وقلادة قيمة للأميرة نفرو بتاح إبنة الملك إمنمحات الثالث .

    هرم اللاهون :

    مبنى من الطوب اللبن و كان مكسو بالحجر الجيرى ويبلغ ارتفاعة48 متروطول قاعدتة 106 متر ويقع مدخلة فى الجانب الجنوبى وبناة الملك سنوسرت الثانى من الاسرة الثانية عشر ويبعد عن مدينة الفيوم 22 كيلو متر وكان مبنى فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 متراوقد فتح هذا الهرم بمعرفة العالم الانجليزى وليم فلندرز بترى 1889 وعثر داخلة على الصل الذهبى الوحيد الذى كان يوضع فوق التاج الملكى وهو بالمتحف المصرى .
    وكذلك تم الكشف عن مقبرة الاميرة سات حاتحور بجوار الهرم .. ومازالت كنوز هذة الاميرة
    بالمتحف المصرى






-----------------------------------------------

مشاركات ذات الصلة

6 التعليقات:

احمد ثابت محمد يقول...

مقال روعة في انتظار الباقي

بالتوفيق

قضايا ومشاكل سياحيه يقول...

رائع اضافه جميله جدا يا محمد

سوزان يقول...

رائع

reem fatooh يقول...

حلو اوى الى الامام

غير معرف يقول...

تمام جدا

Unknown يقول...

ان شاء الله اللى جاى احسن

إرسال تعليق

 
;